السيد علي عاشور

324

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

الرقة في آخر الزمان الرقة : بفتح أوله وثانيه وتشديده ، وأصله كلّ أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء ، وجمعها رقاق ، وقال غيره : الرقاق الأرض اللينة التراب . وقال الأصمعي : الرقاق الأرض اللينة من غير رمل ، وهي مدينة مشهورة على الفرات ، بينها وبين حران ثلاثة أيام ، معدودة في بلاد الجزيرة لأنّها من جانب الفرات الشرقي ، طول الرقة أربع وستون درجة ، وعرضها ست وثلاثون درجة ، في الإقليم الرابع ، ويقال لها الرقة البيضاء ، « 1 » [ 495 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . . . وكأنّي بالنساء وهن مردفات على ظهور الخيل خلف العلوج خيلهن تلوح في الشمس والقمر فينتهي الخبر إلى القائم فيسير إلى ملك الروم في جيوشه فيواقعه في أسفل الرقة بعشرة فراسخ فتصبح بها الوقعة حتّى يتغيّر ماء الشط بالدم وينتن جانبها بالجيف الشديدة فيهزم ملك الروم إلى الإنطاكية فيتبعه المهدي إلى فئة العبّاس تحت القطوار فيبعث ملك الروم إلى المهدي ويؤدّي له الخراج فيجيبه إلى ذلك على أن لا يروح من بلد الروم ولا يبقى أسير عنده إلّا أخرجه إلى أهله فيفعل ذلك ويبقى تحت الطاعة . . . . « 2 » [ 496 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر السفياني : . . . . . فلا يزال يدخل بلدا بعد بلد إلّا واقع أهلها فأوّل وقعة تكون بحمص ثمّ بالرقّة ثمّ بقرية سبأ وهي أعظم وقعة يواقعها بحمص ثمّ يرجع إلى دمشق . . . . « 3 »

--> ( 1 ) معجم البلدان ، الحموي : 3 / 58 . ( 2 ) الخطبة بطولها في نفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 3 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت .